خبروني ما جرى "قصيدة"
خبروني ما جرى!
هل لعينيها مدار آخر؟
او يكون الحب جرماً منكرا؟
خبروني انني قد مت شوقاً
ولقائي مستحيل لو ترى
لقاء كالتحام لن يكون
هو حضن للثريا والثرى
ما الذي قد صار مني
حتى اعود الى الورا
ولتسقني الحزن المرير معلقماً
وازيد كأس المر مني سكراً
خبروني ما جرى
خبروني ما جرى
كنا نحب الموت
في عمق الخطيئة
أمات الموت بعد؟
ام صار الهوى شيئا مضجرا؟
والتيه في البيد يا عمري
قد صار نافلتي
يا بيد صبراً سوف تأتي
تلك الليالي الماطره
لو أنهم خبروني
خبروني عن ما جرى
لخلعت ثوب الخوف مني
وخرجت الى الهوامش عارياً
فيرى الجميع هواجسي
فكأنني ما عدت اخشى ان اكون
أو أنني ما عدت احتمل السكون
ولا اطيق توارياً
لكنهم كذبوا
فالكذب منجاة لهم
والصدق منجاة لهم
وانا المعذب بينهم
متدين.. لكنّ وصمته مجون
متعلم.. والعقل اقرب للجنون
ماذا اكون؟
انا من اكون؟
كنت يا عمري سأعلم
لو انهم خبروني ماذا جرى
لو اننا خضنا احاديث طوالاً
كنت حتما سوف اعلم
بالذي اخفوه عنا
والذي قد كان منا
لكننا خضنا جدالاً
والدمع اقرب للعيون
من ضجة الأفراح
والحلم المسافر
رغم انفعالات الشجون
خبروني ما جرى
خبروني
هل كنت حقا عاشقاً؟
ام انني اسقي الظنون
بعض الظنون؟
واعيش افتراضاً واحتراقاً
مترقباً حاءً وياءً ثم نونْ
تأتي الحبيبة من تباريح
الزمان ومن على
مُر السنون
إن خانت الأيام
فالحروف ابداً لن تخون
خبروني ما جرى
خبروني خبروني
خبروني ما جرى
تعليقات
إرسال تعليق