قدستك سراً "قصيدة"
قدستكِ سراً..
يا سراً..
قد أُدمِج بين البرزخِ والرؤى..
خلفَ أغشِيةِ السَّدِيمْ..
وأنا الذي..
أودَعتُ مُجُونِي.. وانكِساراتي..
أَسندتُ رأسي..
ما بينَ..
نهديكِ النافرينْ ليستقيمْ..
قدستكِ سراً..
يا غيماً يحضرُ..
مِن أطرافِ مُخيّلتي..
يُهديني طيفاً..
يتٌجسدُ في حَوضِ نعيمْ..
...
ماذا أبْقٌيتي من الجمالِ..
ليفسدهُ شخصي الأثيمْ؟
...
ماذا أبقيتي من الجَمالِ
ليَخْلقَ الشَّبقَ الحميمْ؟
فكانتِ الدنيا خرابٌ..
بعد تطويقِ انحناءِ الخصرِ..
والتنهدِ الحارِ..
في دُجى الليلِ البهيمْ..
قدستكِ سراً..
يا جسداً يحملُ أحلاماً..
يا حضناً يأوي أيتاماً..
يا وطناً قد مارس فيهِ..
الجلادونٌ.. حيلَ التكميمْ..
يا روضاَ فرحاً بالموتِ..
في أرضِ الجحيمْ..
هل رآك السادةُ..
ليخاطبوا مفتي البلاطَ..
ان لا جدوى من التحريمْ؟..
َفي عينيكِ.. أقرئني..
في شفتيكِ.. أقرئني..
نصاً عربياً..
إِفتقدَ علاماتِ الترقيمْ..
....
صغيرتي..
هل احسدُ شعركِ المنسدلَ..
على كتفيكِ؟ ..
وأُعظِّمَ ميلانكِ القدسيّ..
ام ارسلُ قبلاتي الدافئةِ..
للتسكعِ في باطنِ فخذيكْ؟ ..
مهلاً عليك.. مهلاً عليك..
أنا الخطيئةُ كلها..
إن انضَوى ضِلعي عليكْ
وانا عبارات التضرعِ..
والتوسلِ.. والتشبثِ..
والتذللِ..
في مرايا مقلتيكْ..
ها انا اطفو في فضاءِ الإحتمالِ..
مُدي يديكْ..
يا زهراً على سفحِ الجبالِ..
قدستكِ سراً..
سقيتكِ دهرا..
فها انا الآن.. أسير..
منكِ.. إليك
.....
آهٍ يا سعدي..
آهٍ ثم آهٍ..
سَكِّني غضَب الإلهْ..
واسْكُني في أضْلعِي..
يا موازينَ العدالةِ..
ما بينَ زنديكِ الناعمينِ..
تجلت حضارة بابلْ..
في عينيكِ.. موقعةٌ للبواسلْ..
في خديكِ.. لفظُ الجلالةْ..
وقيامةٌ..
بعد تمايلِ الوسطِ الثقيلْ..
فيكِ يا سَمراءُ..
عشقتُ الإستمالة..
هل لِساقكِ الملساءُ..
تأثير عصاً موسوية..
أم أن البحر يعشقكِ..
حد الثمالةْ..
تٌعشقين التهاوي..
بين احضاني.. وحجري..
والتلاعب بالأماني.. وشَعرِي..
وأنا أخشى عليكِ.. فقدان الأصالةْ..
ففي المنفى هناكَ لا قيود تحْكُمني..
في المنفى لا معنى للإستحالة..
يا ذات العيونِ السومريةِ..
اني قدستكِ سراً..
فقولي لي يا حُلوتي..
قولي لي يا غزالة..
كيفَ أختزِل الرسالة؟..
تعليقات
إرسال تعليق