الغوغائية المنظمة
هل سمعتم يوما عن الغوغائية المنظمة؟!
هم سفلة المجتمع الزائف الذين يتعالى صياحهم في ختام لعبة الدومينو بهمجية جميلة،
يحضرون في كل أفراح الحي وأتراحه يقومون بالواجب على أكمل وجه ولكنهم غوغاء على اي حال،
تجدهم في اطراف السوق المترامية وهوامش المدن الحزينة واطراف الريف البسيط يمارسون الحياة وهم موتى، يضحكون وهم ثمالى من فرط الحزن،
وجوههم قاسية الملامح، دائما يبكون بلا دموع
يضاجعون زوجاتهم بلا عاطفة، ويتفاخرون بالأنساب وكثر البنون، ويعاكسون ست الشاي و ساقية الخمر
تشهد عليهم شواربهم الكثيفة و سراويلهم المليئة بالرقع، و رائحة العرق الطاغية التي تنبعث منهم فور خروجهم من المصانع والأسواق الشعبية التي اصبحت في مشارف الإندثار،
السوق والأندية الإجتماعية هي مأواهم الأخير ولكنهم منظمون يسيرون بخطوات ثابتة،
ينظمهم قانون واحد يسمى بـ(الظروف)،
محرومون من العيش محرومون من الرضا ومحرومون من العطاء، يتجلى أثر قانونهم المنظم على شكل همومٍ رسمت خطوطاً أفقية في أعلى جبينهم
متمسكون بأطراف السماء ينادون الإله بأسماء عديدة يطلبون كل شيء ولا يحصلون على شيء،
حتى الفتات قد حرم عليهم كأنهم إضافيون على سطح الكوكب،
فإذا ثقفتموهم اقتلوهم رحمةً لا عذاباً
هم سفلة المجتمع الزائف الذين يتعالى صياحهم في ختام لعبة الدومينو بهمجية جميلة،
يحضرون في كل أفراح الحي وأتراحه يقومون بالواجب على أكمل وجه ولكنهم غوغاء على اي حال،
تجدهم في اطراف السوق المترامية وهوامش المدن الحزينة واطراف الريف البسيط يمارسون الحياة وهم موتى، يضحكون وهم ثمالى من فرط الحزن،
وجوههم قاسية الملامح، دائما يبكون بلا دموع
يضاجعون زوجاتهم بلا عاطفة، ويتفاخرون بالأنساب وكثر البنون، ويعاكسون ست الشاي و ساقية الخمر
تشهد عليهم شواربهم الكثيفة و سراويلهم المليئة بالرقع، و رائحة العرق الطاغية التي تنبعث منهم فور خروجهم من المصانع والأسواق الشعبية التي اصبحت في مشارف الإندثار،
السوق والأندية الإجتماعية هي مأواهم الأخير ولكنهم منظمون يسيرون بخطوات ثابتة،
ينظمهم قانون واحد يسمى بـ(الظروف)،
محرومون من العيش محرومون من الرضا ومحرومون من العطاء، يتجلى أثر قانونهم المنظم على شكل همومٍ رسمت خطوطاً أفقية في أعلى جبينهم
متمسكون بأطراف السماء ينادون الإله بأسماء عديدة يطلبون كل شيء ولا يحصلون على شيء،
حتى الفتات قد حرم عليهم كأنهم إضافيون على سطح الكوكب،
فإذا ثقفتموهم اقتلوهم رحمةً لا عذاباً
تعليقات
إرسال تعليق