الخير والشر وما بينهما
الخير و الشر وما بينهما
منذ بدايه الخليقه وبدايه التاريخ ونحن نؤمن بحقيقه الصراع بين الخير والشر كمسلمه غير قابله للتغيير والتفاوض والذي رسخ هذا المفهوم اكثر واكثر تناول الحضارات القديمه لهذا المفهوم فنجده في رموز اليابانيين والفراعنه القدامى والاغريق وحتى البوذيين والمتصوفين ، ولكن ماذا لو لم يكن هنالك خير و شر؟
ماذا لو كان مبدأ الخير والشر مجرد كبش فداء لتبرير نوايانا وافعالنا ؟
ماذا لو ان عقلنا لم يستطع الخروج عن الاطر التي رسمها لنفسه حتى نميز نمط سلوكنا و تباين افكارنا؟
وعلى هذا اود بدايه ان اتطرق الى النسبيه في الخير والشر فكما يقال ليس هنالك خير محض او شر محض كما يرمز اليه ☯️ ويكون في كل خير بعض من الشر وفي كل شر بعض من الخير وان هذا المفهوم العميق نسبي ويختلف قياسيا من شخص لآخر مثلا الاحكام الظاهريه التي تطلق على شخص مخالف للأساليب المجتمعيه في التعامل مع الاحداث غالبا ما يحكم الناس انه شخص سيء وسبب حكم الناس له انهم يرو افعاله ظاهريا فقط فهم لم يصلوا الى مركز تفكيره ومعتقداته ليطلقو احكاما صائبه وهو بنفسه يرى مجتمعا كاملا سيءً وذلك لأنه لم يتوافق مع المجتمع المحيط به وتختلف اساليب القياس للخير والشر فنقول ان المجاهد المسلم قديما يظن انه يقدم خيرا للعالم بجهاده وايضا من جهه موازيه الفارس الصليبي يظن ايضا انه يقدم خيرا للعالم عن طريق قتاله والعالم المسلم وايضا من جهه موازيه القسيس او الحاخام وغيرهم من رجال الدين فأيُ منهم خير وايُ منهم شرير ؟
ولذكر مثال افضل اذكر لكم قصه روبن هود او اللص النبيل الذي يسرق من الاغنياء ليعطي الفقراء ، عندما نحلل الامر بأنه سرقه نضعه مباشره في خانه الشر ولكن عندما نجده يقدم المال للفقراء محاربا بذلك ما يشبه الرأسماليه ربما يتغير حكمنا ، وايضا يتغير الحكم بإختلاف حالتك انت بنفسك ، فلو سرق هذا اللص منك سيكون شرا اصابك اما اذا اعطاك من ما سرق سيكون خيرا اصابك ، الآن اخبرني اين الخير واين الشر؟
الجواب لهذه المعادله هو لا يمكن تحديد ذلك لانه سيتغير قياسك كلما تغير موقعك او اخلاقياتك او خانتك في المجتمع فكما قلت مسبقا ان هذا المبدأ يمكن ان يكون اطار مبتكر من قبل العقل لتبرير افعال او نوايا وايضا يمكننا القول بأن العقل لايستطيع التأقلم ما لم يرسم لنفسه قوانين او نظم اخلاقيه ليسير عليها حتى وان لم يستطع ان يطبق معظمها ليخلق بعد ذلك صوت الضمير وهكذا تستمر العمليه .
ايضا لا نستطيع ان ننكر دور العادات والتقاليد وتأثيرها في منحنى الخير والشر
فأي معتقد كفيل بتغيير سلوك الانسان هو كفيل بتغيير قناعاته ومبادئه ليبدأ بعدها عمليه القياس والتصنيف .
حقيقه ان هذا الصراع ايضا قد تمكن من الجانب السياسي وللدلاله اقتبس قول القائل "مصائب قوم عند قوم فوائد"
تخيل معي عزيزي القارئ ان يأتي الخير بالشر !
حسنا دعني اوضح يكون هذا اذا اصاب الشر فئه ما فتعكس نتائجها بالخير عند فئه اخرى
اذا دعنا نفترض ان هذا خير وذلك خير فما سبب الصراع؟
ان كل نتيجه او فكره او معتقد يصب في صالحنا يكون خيرا لنا واذا جاء بعكس ذلك يكون شرا مع انه قد يكون خيرا لفئه اخرى .
نستنتج من هذا المقال الذي خرج عن المنطق ان الخير والشر ليسا الا وجه لعمله واحده واننا نقف بينهما ولذلك لا انكر ابدا وجود الخير والشر بل اخبرك انه باختلاف المعاير المتضاربه لن نستطيع ان نصنف طرفي الصراع ابدا ولكن ايضا استطيع ان اجزم لك عزيزي القارئ ان الخير والشر يمكن ان يكونا اداه تصنيف ممتازه لافكار مقبوله وافكار غير مقبوله شرعنا بتنفيذها.
منذ بدايه الخليقه وبدايه التاريخ ونحن نؤمن بحقيقه الصراع بين الخير والشر كمسلمه غير قابله للتغيير والتفاوض والذي رسخ هذا المفهوم اكثر واكثر تناول الحضارات القديمه لهذا المفهوم فنجده في رموز اليابانيين والفراعنه القدامى والاغريق وحتى البوذيين والمتصوفين ، ولكن ماذا لو لم يكن هنالك خير و شر؟
ماذا لو كان مبدأ الخير والشر مجرد كبش فداء لتبرير نوايانا وافعالنا ؟
ماذا لو ان عقلنا لم يستطع الخروج عن الاطر التي رسمها لنفسه حتى نميز نمط سلوكنا و تباين افكارنا؟
وعلى هذا اود بدايه ان اتطرق الى النسبيه في الخير والشر فكما يقال ليس هنالك خير محض او شر محض كما يرمز اليه ☯️ ويكون في كل خير بعض من الشر وفي كل شر بعض من الخير وان هذا المفهوم العميق نسبي ويختلف قياسيا من شخص لآخر مثلا الاحكام الظاهريه التي تطلق على شخص مخالف للأساليب المجتمعيه في التعامل مع الاحداث غالبا ما يحكم الناس انه شخص سيء وسبب حكم الناس له انهم يرو افعاله ظاهريا فقط فهم لم يصلوا الى مركز تفكيره ومعتقداته ليطلقو احكاما صائبه وهو بنفسه يرى مجتمعا كاملا سيءً وذلك لأنه لم يتوافق مع المجتمع المحيط به وتختلف اساليب القياس للخير والشر فنقول ان المجاهد المسلم قديما يظن انه يقدم خيرا للعالم بجهاده وايضا من جهه موازيه الفارس الصليبي يظن ايضا انه يقدم خيرا للعالم عن طريق قتاله والعالم المسلم وايضا من جهه موازيه القسيس او الحاخام وغيرهم من رجال الدين فأيُ منهم خير وايُ منهم شرير ؟
ولذكر مثال افضل اذكر لكم قصه روبن هود او اللص النبيل الذي يسرق من الاغنياء ليعطي الفقراء ، عندما نحلل الامر بأنه سرقه نضعه مباشره في خانه الشر ولكن عندما نجده يقدم المال للفقراء محاربا بذلك ما يشبه الرأسماليه ربما يتغير حكمنا ، وايضا يتغير الحكم بإختلاف حالتك انت بنفسك ، فلو سرق هذا اللص منك سيكون شرا اصابك اما اذا اعطاك من ما سرق سيكون خيرا اصابك ، الآن اخبرني اين الخير واين الشر؟
الجواب لهذه المعادله هو لا يمكن تحديد ذلك لانه سيتغير قياسك كلما تغير موقعك او اخلاقياتك او خانتك في المجتمع فكما قلت مسبقا ان هذا المبدأ يمكن ان يكون اطار مبتكر من قبل العقل لتبرير افعال او نوايا وايضا يمكننا القول بأن العقل لايستطيع التأقلم ما لم يرسم لنفسه قوانين او نظم اخلاقيه ليسير عليها حتى وان لم يستطع ان يطبق معظمها ليخلق بعد ذلك صوت الضمير وهكذا تستمر العمليه .
ايضا لا نستطيع ان ننكر دور العادات والتقاليد وتأثيرها في منحنى الخير والشر
فأي معتقد كفيل بتغيير سلوك الانسان هو كفيل بتغيير قناعاته ومبادئه ليبدأ بعدها عمليه القياس والتصنيف .
حقيقه ان هذا الصراع ايضا قد تمكن من الجانب السياسي وللدلاله اقتبس قول القائل "مصائب قوم عند قوم فوائد"
تخيل معي عزيزي القارئ ان يأتي الخير بالشر !
حسنا دعني اوضح يكون هذا اذا اصاب الشر فئه ما فتعكس نتائجها بالخير عند فئه اخرى
اذا دعنا نفترض ان هذا خير وذلك خير فما سبب الصراع؟
ان كل نتيجه او فكره او معتقد يصب في صالحنا يكون خيرا لنا واذا جاء بعكس ذلك يكون شرا مع انه قد يكون خيرا لفئه اخرى .
نستنتج من هذا المقال الذي خرج عن المنطق ان الخير والشر ليسا الا وجه لعمله واحده واننا نقف بينهما ولذلك لا انكر ابدا وجود الخير والشر بل اخبرك انه باختلاف المعاير المتضاربه لن نستطيع ان نصنف طرفي الصراع ابدا ولكن ايضا استطيع ان اجزم لك عزيزي القارئ ان الخير والشر يمكن ان يكونا اداه تصنيف ممتازه لافكار مقبوله وافكار غير مقبوله شرعنا بتنفيذها.
تعليقات
إرسال تعليق